قصتي مع التحسين المستمر
تعرف على شغفي منذ الطفولة

معلومات عني
قصتي مع التحسين المستمر
تاريخي مع التحسين المستمر
مرحلة الطفولة
البناء والتركيب والإصلاح والتخريب
منذ طفولتي، كنت شغوفا بتفكيك الألعاب والاطلاع على ما بداخلها، صحيح أنني قمت بتخريب عدة ألعاب، وتمت معاقبتي على ذلك، لكنني تعلمت أن الشغف يصنع النجاح، وفي المرحلة الثانوية صرت المرجع الأول في البيت لإصلاح الأعطال في السباكة والكهرباء والأعمال المنزلية
كما أنني كنت أهوى تركيب المكعبات البلاستيكية وبناء مجسمات تطورت مع الممارسة والخبرة، ساهمت في تنمية مهارات التحسين المستمر بداخلي، وصرت أرصد عيوب كل هيكل أبنيه، وأبحث عن طرق لتعزيزه رغم محدودية الموارد (عدد المكعبات)
كما أنني كنت أهوى تركيب المكعبات البلاستيكية وبناء مجسمات تطورت مع الممارسة والخبرة، ساهمت في تنمية مهارات التحسين المستمر بداخلي، وصرت أرصد عيوب كل هيكل أبنيه، وأبحث عن طرق لتعزيزه رغم محدودية الموارد (عدد المكعبات)
مرحلة الجامعة
ربط العلوم والمعرفة بالشغف
صحيح أنني لم أكن متفوقا، بل ولدي سجل حافل بالرسوب في بعض المواد، لكن ذلك لم ينتج عنه سوى بناء العزيمة والإصرار وروح التحدي والانضباط، فتعلمت من بعض المواد قواعد مرجعية في التحسين والتطوير
كما أنني صقلت خبرتي في التدريس والإلقاء والتصميم القصصي للمحتوى التقديمي من خلال مختلف الأنشطة والمواد، وبحكم دراستي في رابغ، حيث كنت أسكن وحيدا، نميت بداخلي حس المسؤولية وضبط نسق الحياة دون اعتماد على أحد سوى أخطائي وتجاربي
كما أنني صقلت خبرتي في التدريس والإلقاء والتصميم القصصي للمحتوى التقديمي من خلال مختلف الأنشطة والمواد، وبحكم دراستي في رابغ، حيث كنت أسكن وحيدا، نميت بداخلي حس المسؤولية وضبط نسق الحياة دون اعتماد على أحد سوى أخطائي وتجاربي
مرحلة العمل
الاكتشاف العظيم
بدأت مسيرتي المهنية في تويوتا، ووجدت هناك عدة لوحات تحفيزية تتحدث عن الكايزن ونظام تويوتا للإنتاج ودليل خدمة عملاء تويوتا، مما أثار فضولي لاكتشاف الكايزن الياباني، وإن صح التعبير، فهو سر نجاح تويوتا إلى يومنا هذا
كما أنني تعمقت فيه أكثر في صافولا، حيث تم تعييني في قسم الإدارة الرشيقة (لين) لأجعل شغلي الشاغل هو التحسين المستمر، وبدأت أربط ماضي الشغف في التعلم والفضول لاكتشاف الألعاب مع النهج العلمي والمتبع في كافة بقاع الأرض
كما أنني تعمقت فيه أكثر في صافولا، حيث تم تعييني في قسم الإدارة الرشيقة (لين) لأجعل شغلي الشاغل هو التحسين المستمر، وبدأت أربط ماضي الشغف في التعلم والفضول لاكتشاف الألعاب مع النهج العلمي والمتبع في كافة بقاع الأرض
مرحلة النضج
الاكتشاف الأعظم
صحيح أنني تعمقت في الكايزن ولين وستة سيجما وغيرها من أدوات ومنهجيات التحسين المستمر، لكنني وجدت اكتشافا أعظم من الذي قبله، وهو أصالة التحسين المستمر عندنا كعرب ومسلمين
جميعنا نعلم أن (القليل المستمر خير من الكثير المنقطع) وأن (الله يحب إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه) وكذلك (تصدق ولو بشق تمرة) ولا ننسى أن (الحكمة ضالة المؤمن، حيث يجدها فعليه بها) وكل تلك المبادئ متأصلة في ديننا الحنيف ومنذ أكثر من 1400 سنة، وليست حديثة العهد كم يتصوره البعض في الصناعات اليابانية والغربية
جميعنا نعلم أن (القليل المستمر خير من الكثير المنقطع) وأن (الله يحب إذا عمل أحدنا عملا أن يتقنه) وكذلك (تصدق ولو بشق تمرة) ولا ننسى أن (الحكمة ضالة المؤمن، حيث يجدها فعليه بها) وكل تلك المبادئ متأصلة في ديننا الحنيف ومنذ أكثر من 1400 سنة، وليست حديثة العهد كم يتصوره البعض في الصناعات اليابانية والغربية
خبرة متنوعة
أعمل منذ عام 2014 م في شتى القطاعات
عملت في قطاعات مختلفة شملت صيانة السيارات وخدمة العملاء، إدارة الإنتاج والصيانة والجودة، التحسين المستمر والتطوير، الاستشارات الإدارية والتدريب والإرشاد
+ 13
سنة في التحسين المستمر
+ 16
مشروع تحسين مستمر
+ 40
أداة في التحسين المستمر
+ 3000
مستفيد من برامجي وأعمالي
أبرز الجهات التي عملت معها
تواصل معي
أرحب بتواصلكم وتسعدني مساعدتكم من خلال الجلسات المجانية













